أسورة 02-09-2007 GTM 1 @ 17:11
mahfodh —كان يحلم أن يتألق
في معصميها الرقيقين
يلامسها
لتضيف إليه البهاء
ولكن أحلامه
ذهبت
صار في معصم
يده ضاق منها
الفضاء
سوار2
يداعب أرواح عشاقه
ويدورون حول التواءاته
ويستسلمون
يطوقهم
ليذوبوا على ضوء لألائه
في رياض الفناء
سوار3
ينوء بأقدامه
ثابتا كجذوع نخيل الزبير
ومن أجل بستانه
يسير به
نحو مقصلة لا يهاب
أحابيلها
ثم يصبح انشودة تتغنى بها
لغة في السماء
سوار 4
شقيقة روحي
أساور عينيك
لفت مفاتنها
فوق صدري
وراودني الحرف
نحو الجنون
جنون الرصافة بالزهو
والكبرياء
سوار5
حديد سلاسله
تترامى على
الشرق والغرب
في الفضل
في راوة
في الخمسميل
وفي كربلاء
تواجهه سورة
من دماء
سوار 6
ذهب تتحجله
مهرة
غاب فارسها
وعلى نقلات خطاها
يتنامى على تربة الكرخ
ورد الصباح
لماذا أحبك 25-08-2007 GTM 1 @ 10:36
mahfodh —تقولين لي
لماذا احبك
ويكبر حبك تمتد عندي مساحاته
في المشيب
لأني أرى في مفاتنك الساحرة
مفاتن أرضي
أأسمع صوتك دون النفاذ إلى نغمات
خرير الفراتين
حين يضيقان ذرعا
إذا اعترضت صخرة جريانهما ؟
أأهيم بأنفاسك المسكرة ؟
ولا يتهاوى عبير
بساتين أهلي في بهرز
أأرحل في أفق عينيك
والهدب أشرعتي وأنا
أتضور شوقا بعمان
من رحلة قطعت كل أوردتي
ولا تتراءى لي الأعظمية
تلبس ثوب الأميرات
رغم الجراح ؟
أألاحظ قامتك الموصلية
ولا يتجذر نخل السماوة
بين خلايا دمائي ؟
أترفرف روحي طيرا
يعشش بين دياجير شعرك
وتسافر نحو نهارات صدرك
ولا أتخيل لون المساءات
في الكاظمية ؟
اذن أنت لي وطن كل شيء
يزول وأنت
الطفولة في الساحة الهاشمية
تشتاق دميتها في الرصافة
وأنت الحنين الذي تتفجر دجلة من
من عمقه نحو أبنائها
وأنت ملاذي وزوادتي حين
يغتالني الغادرون
أموت وألقى بموتي على جسد
فيه طعم لتربة شطيه
بعث روحي
براءة الموسيقى 20-07-2007 GTM 1 @ 09:04
mahfodh —عاوديني ببراءة الموسيقى التي تتمثل في توزيع خصلات شعرك على الكتفين
وبراءة الرصيف حين تتخذين منه عرشا لتقاسم الألحاظ إغواء المارة بزوارقك المهيأة للإبحار
ماذا يقول الرشيد وهو المسئول عن رعيته
ماذا تقول القارة الآسيوية
والسعدون
أخولك الرافدان بان تقطعي أوردة بغداد
اعلم ان الاحتكام لك وعليك
واعلم استرخاءك يأتي من إطراء واشتهاءك من التمعن في الكوميديا الغجرية التي كتبها المجهول بين ميل الكحل وممرات النهدين
لم تكن صور الغطاسين نحو الأحراش البلورية في العيواضية سوى خرافة ولم يكن السمك المكفن بالسواد سوى مرارات أسطورية
تعلقمت بروافد شتى
طفلة عراقية بشفه مشققة وثوب ممزق تبحث عن مأوى في اللامأوى
العسس يصطفون أمام الشارع
عجلة مضللة فارهة في بيروت تفتح لك خزائنها
تستهويك وتركبين
والبصرة تشد رحالها هربا من الماء الآسن
جميعك يعشق الحرية
وشذى حنانك يأخذ العقلا وخطاك تنهب كل ما حلا
مغرورة باللعس في شفة يهوي إليها ظامئ جذلا
الذين ودعوا
ليسوا كابن زريق
أولئك سف الهجير في التصحر قلوبهم وتعلقت في أغصان شجر المجر الكبير
الدمعة تسمع عويلهم
من بيت فأرة
تصدر مواسم القحط
ومن جحر ثعلب
يدق ناقوس الرحيل
ومن كوة محشوة بالتبن مبللة بماء الزرقة
ينطلق سهم الخيانة
لم تكن غزة يوما حكاية حالمة
لم تزل مركب الأطفال الضالعين بالعشق قبل الاحتلام
يعلمون المسنين معاني الهوى
ولما يزل شارع المغرب والكسرة متعانقين جثتين هامدتين ذابتا في بعضهما
ينتظران ولادة جديدة
ياحبة عيني ماذا ينتظر الخلان
هجروني وحدي أتمعن في لفتات الحسناوات
من كويسنجق نحو طيور حمام قادمة من يغداد
قولي لهم
معشوقك مغلول الكفين
غني ماشئت
فأنا اذن صاغية للوقع القادم من شفتيك
ببراءة انغامك يلتف على الشطرة حب ابدي من
بيجي
ورد النار 16-06-2007 GTM 1 @ 15:44
mahfodh —أحيانا أسمعها من موسيقى الأحرف وأراها
حتى أتخيل مبسمها
والعينين الناعستين
والصدر النافر المح
ورد اللوتس حول قميص النوم
تخطر قامتها رمحا شاميا أو نخلا
يلقي بمسامع دجلة
(أني قدمان تغور الدنيا أجمعها
وأنا ثابتة بجوارك
لا تأخذني الغفلة)
تعبق رائحة القداح وراء خطاها
ترش على سعف الكوخ نديفا نجفيا يثلج صدري
اتبعها بعناوين المخطوطات والآثار المسروقة المحفورة .
الممهورة .
فوق جباه الأطفال
اتبعها ببقايا أوجاعي
تعبر من تحت جسور ديالى وترى جثثا مهملة قرب جذوع النخل
تفترش الحشف البالي
يرحل فيها الحشف المتدلي نحو أزقة حي العامل واليرموك لترى رؤيا العين النار
وجزاء سنمار
تبادل عين التمر تباريح العشاق الفقراء
تشد عباءتها حول الخصر على صيحات
البط المذعور قبالة ساحل دجلة في ميسان
تفاجئها العقبان فتهوي من لفتات منها
نحو الصيادين
بيضاء الخدين بحمرة تفاح ناري
تسكنها الفتنة منذ بناء الزقورة حين تهاوى البنّاء
من البرج
قال لعماله من هذي :
قالوا لا ندري
لكن كل غياب يتشرد فيه أعز الأحباب
تأتي ويعودون على وقع خطاها
مبهورين
يلتفون على ايماءة إصبعها
نحن على خطوك يا مولاتي
نسبق حتى الموت إذا مس هواء
الجند يمينك
تلك المعشوقة غابت من بين جميع الجيران
لم تبق لليلي مسبحة أو بعضا من أكواب القهوة
حملت معها مستودع أسراري
وحكايا غالية عندي
أبوح بها في حضرتها
حين يخلخل ورد النار أواري
المعشوقة تلك
سألتني مرة عن الهام يسبر أغوار محيطات العالم
قلت اللغة المجنونة في الأرض المحروثة
بالحب
الممشوقة مثل قوام النارنج الهائم في مجرى
الزاب
قالت قل لي لم لاصبر لأبناء النهرين على
البعد
يأكله أل home sick أول وهلة
قلت طين الخلق الأول في الأرض
لا فاصل في أجزائه
أربع رسائل ل....... حبيبة 14-06-2007 GTM 1 @ 04:48
mahfodh —أربع رسائل ل....... حبيبة
1
الماء
يروي الأرض الجرداء
يروي الأحياء
وحبيبة تروي
أخبار الماء
الصافي
صفو براءتها
2
حبيبة
بسمة طفل
حاول أن يلهو في
لعبته
أدار ألمفتاح
فسارت عكس
نوازعه
فبكى
3
حبيبة قلب يسكن
في محفوظ
يستوحي منه
مرارته
وغروره
فيحوله شهدا
وتواضع
نجم ينأى
فوق سمائي
اغوي كل محبيه
ليدنو مني
أتشضى في الآفاق
ليسمع بوح الكلمات المقروحة
وهي تسافر في
الأزمان
تقول حبيبة
4
حبيبة أسئلة
أتسمر عند مد ارجها
كل إجاباتي الشعرية
وقفت في حضرتها
لتفك رموز
ملامحها السحرية
رحل الأحباب
تباعا
تركوني وحيدا
وحبيبة ترحل في ذاكرتي
وجها عربيا
يملكني بدلاله
وتسأله دجلة
كيف أحبتنا
كيف وجدت الغارق
في حبي
هذا الطير المكسور جناحا
ليس يفارقني
واذا فارفني
مرغ رأسه بتراب بساتيني
كيف يخط الآن على
رمل الشاطئ اسم
حبيبة
نسمات باردة 14-06-2007 GTM 1 @ 04:46
mahfodh —نسمـاااااات باردة !!!!!!!!
نسائم باردة
تتسلل عبر
تدفق أحرفها الملهمات
وتر داعبته أناملها
ثم شب عن الطوق
وذر رذاذ الهوى في فناء عروقي
شراع يسافر نحو نهايته الأزلية
فضفاف شواطئه
تتبين مزروعة بدماء الضحايا
عشبها يتنامى على جسدي
ويفصد أوصاله
نسائم باردة والحكاية تطوى
كلون الرماد
كلوحات دالي ممزقة
تتشبث باللون لا واعية
ويبقى لطير الحبارى
جروحا تناسل في جانحيه
أيها الطير يا ابن البوادي
ويا ابن الحنان
ان عشاقك القتلة
سفكوا دمك العربي فوق الو هاد
وباعوا لحومك للسائحين
باعوا أغانيك لليل يفعل
ما يشتهي
نسائم باردة وحبيبي يراقص
ألفاظي الماردات
يبعثرها
ولم يدر أن الذي يقذف الميتين
بصد سيلقى العناء الذي ذاقه
إلفه
راوية 14-06-2007 GTM 1 @ 04:44
mahfodh —إلى راوية
لا أنسى إطلالتها بالوجه النوراني
وتناغمها
مع أشجار غنائي
وسهول مرابع ارضي
المحروقة
تلقي فوق شراييني
صورا لا تخلب بالألوان
ولكن بالحب
راوية العربية
تستوحي حب النخل
ظفيرتها
المدن المنسية تلقي أسئلة
وتضيع بأقبية
تُنسى الأسئلةُ
وراويةُُُ المعنى
لم تتلقف منه الأحرف
ضوع حنينه
يتيه ببحر النجف
وفي الفلوجة
وبهرز
وسامراء
أحبابي
ابني لهمُ من شعب المرجان المدفون بدجلة
بيوتا المحها في الموج
المتلاشي عند الشاطئ
ألوذ بسعف ديالى
كي تبقى راويةٌ
تتشبث بالحب
وتحدّث أطيار خريسان
عمن رحلوا
وهمُ النسمة
وهمُ النغمة وهمُ النجم
العالي يفرش رمل الشاطئ بالسمر
البغداديّ
راويةٌ أوتارُ( نصير)
تبدأ هادئة هادئة
ثم تحركها اللوعة في
واسط
حتى تخترق الآفاق
تشق غبار الكلمات
لتجمع أشلاء الأطفال المنثورة قي الطرقات وتريها
للعالم
تبدأ هادئة و تمد يدا
أغنية( للساهر) راوية
تتوقف تحت عباءة
أُمٌ ترقب من غاب
من الأحباب
قصة الوردة 14-06-2007 GTM 1 @ 04:41
mahfodh —قصة الوردة Flower story
كل مساء انتظر الصبح لأدلف نحو ورود الكاردينيا
والجوري
أتمعن في الأكمام
وأضيف على قصة حبي للورد
جزءا
وحديقتنا مهملة لكن ثرى دجلة
حتى لو كان من الصخر
يجود بأحلى الأشجار
وأحلى الأزهار
Flower story
تأخذني مرتهنا بين مفاتنها
أتيه إذا عدت إلى رسم ملامحها
من سمراوات البصرة
أم خمريات العرموشية أم جدة ؟
أقول لكويا(ارسم لي الشعر على جهة الشرق مسيرة دجلة
والغرب فرات)
وأقول لمايكل (أريد الخصر نحيفا والقدمين كأنهما قدمي Flower story
وإذا اكتمل الرسم
تنهض (آنو ) لتعيد البسمة فوق عيون الأطفال بباب الشيخ أو الكوفة
تدعو الفنانين إلى قاعات العرض
مهرة فايق تسحرهم
وحصانه
هل شاهد منكم أحدا
لفتة مهرة
كمهرة فايق؟
تلك المرأة علمت الصبر
وعلمت الموت بانا
لا نركع
وعلمت الأجيال الترحال
وراء جمال لا يحلو إلا فوق ثرى دجلة
ختمت فوق القلب حنينا
تنشق لحدتة الوركاء
الورد الضائع في صبوته
عطر حنين
وأنا انتظر الصبح لأندب من غاب
( لو جوك بغيابنا يمّيمتي هلّي
ذوله إعزاز الكلب تدرين يا ولّي)
القصة ترقب اجزاء اللوحة
الصدر النافر رمان بساتين هويدر
المحها مسرعة نحو الكلية خائفة مرتجفة
تلتم على محفظة ومصادر
في عينين يدب الذعر بها
لكن عزيمتها اقوى
متعثرة تمضي بين لصوص
سفاحين
Flower story
تحمل حزن الدنيا أجمعها
تحمل حب الوطن المقطوع الشريان
تتلبس صورة عاشقة دون ارادتها
تصبو نحو المفتونين بنخل بلادي
المنسيين بهذا الزمن الاسود
أحيانا تلقاها
تستسهل كل جراحات الحاضر والمستقبل
وتردد ( حمدا لله )
سارة 14-06-2007 GTM 1 @ 04:38
mahfodh —عالمنا مرمي في ركن
أجمل ما يوصف حب
ليس
تترجمه باقات الورد ولاالدعوات
حب تعرفه الأعين حين يكون القلب
يلوّح من نظرة
حين نرى العبق المتأصل في الإيماء
نلمس قي أنملنا
صوت العاشق يترك سورته
في الأعماق
نسمع لون النخل يرتل
لحن الخضرة في (بعقوبة)
سارة تدنو في رقة
وتوسوس في طيات شراييني
تجري راحلة بين محطات
الهجرة والحزن النازل من قاع الرأس
حتى القدمين
مرمي في ركن أقصاني
ممن سكنوا بسواد العين
وخلف منهم نارا تأكل أحشائي
منهم سافر في أعصابي
نحو مرابع أهلي في الشام
المحهم أحبابي تتكرر كل مغيب الشمس
نوازعهم
تعزف ألحان العودة
سارة فتنة
موج الشاطئ حين يداعب دجلة
زورق محفوظ
وتنط من الماء الأسماك السحرية
تنقر فوق خيوط شباكي
مستسلمة للقدر الممسوس
بعشق الحرية
محراب اللغة الممهورة
بالفجر القادم سارة
تزرعني نبتة حناء في (الفاو)
وتدعو حسناوات الكون
إلى (بغداد )
لن تتعطل موسيقى البسمات
على عتبات منازلنا
سألوني عنك
فقلت
هنائي ... صبحي المغرور ق بالدمع
مسائي ...
كان
الحلاج على جسر الصرافية
متحدا في نشوتة أنت أنا انتم نحن
والكتب المحروقة في المتنبي
يحفظها
ويشير إلى الصفحات المفقودة
وحين سألتك
ضعت بشلالات من أجوبة
يسدلها شعرك حول الكتفين
في عينين معابد
تاهت في روحانيتها اللهفة
من (زاخو) حتى أخر ذرات تراب
ألقاها الملكوت
على صدر أنانا
موسيقى الغياب 14-06-2007 GTM 1 @ 04:35
mahfodh —أحيط بالسواد من كل جانب ويحيطني
امسك بمفردة غائبة عن صبايا الخليج ثم ادور عليها لعلها تمنح السواد بهاءه بإضاءة شمعة آسيوية
تلقن الليل التحام الروح والجسد وعشق (الأعظمية) لملاعب الصبا في لذاذة الذوبان
النجم الغائر لمعانه يسكب على كاسي الفارغة رحيقة ويرشفني كما تعشق نخلة (الحي) موسيقى دجلة حين تدغدغ نهايات النسغ
يكتب مراثيه للغيوم القادمة من الجنوب
اقرأي أيتها الحافلة بالقطع الموسيقية المزروعة شتلة في الروح اقرأي صمت السعف هو يحدث يوميا أزقة الفضل واهوار الناصرية يعيد على المسامع الوله الممتد في أحشاء الزمان والمكان يسمعه مر دوخ والخليل والسياب
اقراي بلاغات الامم وأبجديات المنسيين وانتخبي لي كتابا يداوي
يتقمصني ويقول انا ابتسام ويقيم المآتم على تكرارات موتي الجريء
مستبدا بحماقاتي والتفاف اشراكي حولي
قولي لي ما هذه النار الملتهبة التي تراني عن بعد الاف الاميال تدعوني الى ركوع مجوسي واطفؤها تتزلزل من الرماد عالية فاراني طائر النار ينقض على سوادها لتبدو صاحبة الجلالة بيضاء بيضاء ويبقى شعرها اسود وجناحاي مقطوعان انزوي تحت غلائلها المجبولة بالمسك واتسلل من قصة وثنية الى حاء تسيخ في مفاصلي
لي ان اباغتك بطفولتي الحقة وانشغل بلعبي العرجاء من دوي الانفجارات لي ان أحدثك عن فرائص ارتعدت حين احتضنني بهاؤك وبت كأنني ساورني نون نهدك المعفر بالمساحيق الساحقة
ياقميصا تضيق منه المتون
أرهقاه نعومة وجنون
خمره كالحليب في فم طفل
واحورار العيون نغم حنون
أيتها الموانئ خذيني شغالا في السفن المتنقلة
اغسل ترف النبلاء ولك ان تقذفي جثتي بميناء جدة
حصاة تتقاذفها الأقدام
او كتابا يقرأه الفقراء الفارين من معمعة العراق
ودعيهم معي وقولي سلاما
هم حياتي بهم بليت غراما
واذا ما سئلت عني فقولي
هام في الرافدين حتى ترامى
لم يعد منه باقيا غير صوت
ربما يستسيغه من هاما
عرق بغداد نابض في حشاه
وهو ميت لو قلت بغداد قاما
ودعيهم معي فليس بطوقي
نعيهم فاقتلي هواي انتقاما

Wapher
del.icio.us